مكافحة الخنافس

مكافحة الخنافس

مكافحة الخنافس تعتبر عامل هام جداً لما تسببة هذة الخنافس من امراض , حيث تنتج هذة الخنافس نوع معين من مركبات بنزوكينون , وهي مركبات تكون بمثابة المركبات الدفاعية والتي تتسبب في امراض مثل الربو , التهاب الجلد , الصداع , وايضاً هي مركبات مهيجه للبشرة وتسبب ( احمرار وبثور ) .

الشكل الخارجي :

ذوات الجناح الغمدي (coleoptera) تسمية أطلقها في الأصل، الفيلسوف اليوناني أرسطو وهي تسمية مركبة، تعني أجنحة محمية بغطاء، وهي

تصف رتبة من الحشرات، يعتقد بأنها ذات سلف مشترك أحادي العرق وتجمعها خاصية، التطور الكامل. الخنافس لها أحجام متفاوتة، تتراوح بين 0.3

مم و 200مم، وهذا لا يشمل الخنافس الإستوائية، أو خنفساء جالوت، التي تعتبر حشرة ضخمة.

الرأس :

يحمل قرن استشعار تستخدمه بشكل أساسي، في الشم، لاسيما في أوقات التزاوج، بالإضافة إلى تحسس البيئة المحيطة. ولها زوج من الأعين،

كل عين مفصلة، على شكل عوينات صغيرة مركبة، فمها كلابي الشكل، فكها العلوي أكبر من السفلي، مناسب لقضم الطعام. الخنافس متشابهة،

في المبنى التشريحي، وإن كان بها أعضاء وزوائد، تختلف في المظهر والوظيفة.

ومثل الكثير من الحشرات، جسمها، مقسم لثلاثة أقسام، القسم الامامي قابل للحركة الصدر , أما القسمان الأوسط والخلفي، فهي متصلة بدون

قابلية للحركة. القسم الأوسط يحمل غطاء الأجنحة القشري.

القسم الخلفي يحمل أجنحة غشائية شفافة، عند الطيران يرتفع الجنيحان القشريان، فتتحرر أجنحة الطيران الغشائية للخارج، لتتمكن الحشرة من

الطيران. وعند الهبوط تطوي أجنحة طيرانها، تحت الجنيحان القشريان، وتغلق أجنحتها الغمدية عليهما. بعض أنواع الخنافس مثل الخنافس من عائلة

Carabidae شذت عن هذه القاعدة، فإما أنها بدون أجنحة، أو أن جنيحاتها القشرية التصقت، ولم تعد قادرة على الطيران. الخنفساء لها بطن على

هيئة درع صدري له عدة حلقات من الأسفل وصولاً لفتحة عضو التناسل. أرجلها الستة مفصلية وترتبط بالخنفساء من الصدر من خلال تجاويف

تسمح لها بحرية الحركة.

الشكل الداخلي :

مخطط يبين التشريح العام للخنفساء

  • الجهاز الهضمي
  • الجهاز العصبي
  • الجهاز التنفسي
  • جهاز الدوران
  • التطور

مراحل حياة الخنفساء :

تتكاثر بتطور كامل وتضع الأنثى الواحدة، عشرات ، مئات، أو آلاف البيوض، خلال حياتها، وفي كل مرة، تحرص الخنفساء،على وضع بيضها في المكان المناسب ،الذي يوفر لليرقة الغذاء عند التفقع من البيض، ومثال على ذلك خنفساء، الطحين والبطاطا .

تميل اليرقات للأكل بشراهة ،عند تفقع البيوض وخروجها، بعضها تتغذى خارجيا على أوراق النبات، والبعض الآخر تتغذى على مصادر الغذاء من بطن

التربة، أو داخل النبات، كذلك تتغذى اليرقات، في بعض الأنواع على الإفتراس، كما تفعل الحشرة البالغة، فترةاستمرار الخنفساء في طور اليرقة،

يختلف من نوع لآخر، إذ تتراوح بين فترات قصيرة، وفترات طويلة، قد تبلغ سنوات، في بعض الأنواع. يرقات الخنافس، تختلف عن بقية يرقات الحشرات

،في مظهرها الصلب، ورأسها القاتم، مع وجود حواف للمضغ في الفم، وفتحات تنفس على طول الجسم، وكما يختلف البالغين في المظهر، تختلف

اليرقات عن بعضها البعض، سيما بين عائلات الخنافس ،والبعض من عائلات الخنافس، يكون ليرقاتها أطراف دقيقة تبدو كالأرجل، إلا انها لا

تستخدمها، والبعض من أنواع الخنافس، تحتاج يرقاتها لعائل تلتصق به وتعيش معه، مثل خنفساء السوس، والخنافس من عائلة meloidea. تدخل

اليرقة في طور التعذر (عذراء) داخل ورقة، أو شجرة معيلة، أو دحية تحت الارض وفي بعض العائلات ،تفرز مادة تتشرنق داخلها، تستمر فترة التعذر

أسبوعين أو أكثر ومن ثم تخرج كحشرة كاملة.

التزاوج والسلوك:

تظهر أثناء التزاوج، سلوك بالغ التعقيد، إذ تعتبر الرائحة جزء مهم في عملية التزاوج، وفي بعض الأنواع مثل فصيلة nicrophorus حيث تتصارع الإناث، ويغادر المغلوبين تباعاً، ولايبقى إلا الخنفساء القوي ، لضمان التناسل مع الأقوى، كما تقوم بعض الذكور أحيانا، بتحديد منطقة نفوذ صغيرة، وتقوم بالدفاع عنها بشراسة، ضد الذكور من المتطفلين، إذ تتواجد على رأس بعض الذكور، قرون وحواف حادة، مما يعطيها هيئة أكبر من الإناث ،علما بأن بعض أنواع الخنافس تعتبر من أضخم أنواع الحشرات. عموما فترة التزاوج قصيرة، لكن في بعض الأنواع تستمر عملية التسافد لساعات، تنتقل خلالها الحيوانات المنوية، إلى الإناث، ومن ثم يخصب البيض ويتم وضعه، وتختلف في ذلك الخنافس تبعا للنوع، فبعضها تقوم بوضعه في إطار ورقة نبات، والبعض الأنواع تقوم ببناء طوية خيطية على ورقة نبات، ومن ثم تضع فيها البيوض، وتكون بذلك محمية أكثر، ومنها ما يحفر دحية تحت السماد أو بالقرب من الروث، كالجعل الذي يضع بيوضه في البراز، ثم يقوم بتكويره على شكل كرة صغيرة ومن ثم يقوم بدحرجتها، بأرجله الخلفية إلى جحره، وبذلك يضمن الغذاء ليرقاته عند تفقع بيوضها.